العلوي 720

الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

الرئيسية سؤال كتابي لوزير السكن بفتح تحقيق حول سكنات عدل بجيجل.

سؤال كتابي لوزير السكن بفتح تحقيق حول سكنات عدل بجيجل.


سؤال كتابي لوزير السكن بفتح تحقيق حول سكنات عدل بجيجل.
لا يزال مسلسل سكنات عدل بولاية جيجل يشهد فصولا مأساوية مقلقة بالنسبة للمكتتبين، فمن بين: 42 ألف مسجّل (وهو رقم يدلّ على حجم مشكلة السّكن والطلب المتزايد عليه) لم يتم قبول إلا حوالي: 07 آلاف دفعوا مستحقات الشّطر الأول، علما أن الحصّة المخصّصة للولاية هي: 2300 سكن موزّعة على بلديات: جيجل (1200 سكن)، الطاهير(400 سكن)، العوانة (400 سكن)، الميلية (300 سكن)، وفيه وعدٌ بزيادة: 700 سكن. وبعد سلسلة الاحتجاجات والضغط النفسي الطويل، والذي يكاد يحطّم آمال وأحلام المعنيين لم يتم الانطلاق في الأشغال إلا في: 23 فيفري 2016م، وأنّ مدّة الإنجاز: 24 شهرا، وهي لا تزال في مرحلة الأساسات، بالرغم من وجود مكتتبين منذ: 2002م، ويُقدّر عددهم بحوالي: 257، والذين أُدمِجوا وحَيّنوا ملفاتهم مع دفعة: 2013م، ليصل عددهم الإجمالي إلى: 7232.
معالي الوزير:
إنّ الشركة الصينية (mcc) صاحبة المشروع تتحجّج بالتأخر بسبب: انزلاق التربة، ندرة مواد البناء، ومشكلة الوعاء العقاري، إضافة إلى اليد العاملة الصينية، التي لم تُمنح لها الرّخصة والمقّدرة بحوالي: 250 عامل، كما أن حصة: 300 سكن ببلدية الميلية لم تنطلق بها الأشغال بعد، ولم يتم منح المشروع للمقاولة بالرغم من الانتهاء في الدراسات، وهي متأخّرة منذ: 2014م..
السّؤال:
ألا يستدعي هذا الوضع فتح تحقيقٍ للوقوف على الأسباب الحقيقية للتأخر في الإنجاز؟ وهل يُعقل أن يدفع أكثر من: 7000 مكتتب مستحقات الشّطر الأول مع أن حصّة الولاية هي: 2300 سكن فقط؟ فما مصير أموال الباقين؟ وكيف يتم طمأنة الجميع على نزاهة وشفافية وعدل هذا التوزيع؟ علما أن هناك تسريبات بدخول مكتتبين عسكريين آخرين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.